محطات عزت



محطة أولى: جانا ولد

فكثيرون ممن سمعوا بعزت و لم يروه كانوا يظنون انه حلبي ابيض ذو شعر غزيرشديد السواد و ليس مثلي فلوني كلون سائر السودانيين أسمر و عيوني عسلية


محطة ثانية: بديت القراية

و لا أنسى سندوتش سلطة الباذنجان بالطعمية و نكهته المميزة و سعره الذي يتيح لنا شراء حلوى أو تسالي أو دنرمه من متبقي المصروف "قرش و نصف


محطة ثالثة: بدأت الكبكبة

كان مجموع ما تحدثت به معهن لم يتعدى سوى برطمة لم تتعدي عدة كلمات غير مترابطة


محطة رابعة: عمارات سفارات

كل يوما نكتسب صديقا جديدا و لكن أجملها ما كسبناهم عن طريق "شكلة" فيا لتلك الأيام 


محطة خامسة: تاني كبكبة

أدخلت تلك الرسالة وسط كراس الانشاء لماذا لم أدرى ربما ليكون قريبا من بعض كتاباتي


تالي أخير