محطة تاسعة: بيئي مبتدئ

و هكذا و ما زلت الي الآن عضوا فاعلا فيها


 
رجعت منقولا إلي الخرطوم في 1984 إلي معامل صيانة التربة أيضا فكان هناك صلاح و يوسف مبروك زملائي في صيانة التربة الذين عادوا بعد أن درسوا الماجستير في الدراسات البيئية بجامعة الخرطوم جانب جديد كنت مستعدا للولوج اليه خاصة بعد عددا من المحاولات الفاشلة للدراسة في الخارج فقد خبرت الهولنديين و تعقيداتهم و الانجليز و نمطيتهم و حتى هاواى فقد ارتدها و كتبت لهم للدراسة مرورا بأمريكا و لمن قنعت من الدراسة صرت أناوش المنظمات الدولية فكانت محاولاتي لمنظمات الأمم المتحدة داخليا و خارجيا و كان دائما ما يأتي الرد سلبيا لا أدري أهو لحظي العاثر أم أنني لم أوفق في اختيار الوجهة الصحيحة فقدمت للمعهد ... وجدت عددا من الزملاء في طابور التقديم و كان من ضمنهم عمر عبد الماجد الجياشي زميل عصمت أحدهم و الذي حضر الي في ذات يوم مبشرا ناقلا خبر قبولي .. أخيرا زال عارضا.
 

مجموعة من معهد البيئةالتحقت بمعهد الدراسات البيئية للدراسة لدرجة الماجستير و تعرفت خلال عامي الماجستير بالكثير من أهل البيئة التي صارت لي مستقبلا، بروفسير مأمون الخليفة مدير المعهد آنذاك، الدكاترة يعقوب عبد الله و عثمان ميرغني و فائز بيباوي و حسن عبد العاطي و بشير محمد الحسن و نادر و من الطلاب دفعتنا حسين قنديل و عثمان صلاح من الصناعة، عمر الجياشي و عمر الإسلامي و عبد العظيم ميرغني مدير الغابات الآن و أحيمر بكسلا و سكينة رحمها الله و إقبال و إقبال وصفاء زوجتي التي تزوجتها في 1988 وقضت معي متبقي أيام كورس حماية البيئة بألمانيا.

 

و من الطلاب من غير دفعتي عبد العزيز و زينب ، القوني و أبو القاسم، زينب و زينب و غيرهم و كانوا بحق من انشط الناس في مجال البيئة خرجت من أفكارهم في رحلة بالسقاي ببحري جمعية البيئيين التي كان ميلادها مارس 1986 و منحنا بروفسير مأمون المقر و دعم غير محدود للجمعية شيدنا به كافتريا للأنشطة الطلابية في المعهد و مكتب جانبي للجمعية... فنشط عملنا الطوعي في المناسبات القومية و العالمية و نفذتا حملات التشجير في بعض المدارس و النظافة في الأحياء و أقمنا المعارض و الندوات و تدرجت مساهمتي في الجمعية من نائب للرئيس لرئيسا لها، أمين للمال و سكرتيرا و هكذا و ما زلت الي الآن عضوا فاعلا فيها و مازلنا نطور في عملها فصار لنا مقر و ميزانية و اصدقاء و شركاء في الخارج يدعمون انشطتنا. 

 

22 أبريل 08

و الى لقاء في محطة أخرى ... حبيت البيئة